برالولدين
الاب والام هما سبب وجود الانسان
في هذه الحياة ولهما فضل كبير عليه. قال تعالى :
وَ قَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوْا
إِلَّا إِيَّاهُ وَ بِاْلوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ
اْلكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَ لَا
تَنْهَرْهُمَا وَ قُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيْمًا
فالله تبارك و تعالى بعد ما ذكر عبادته ذكر الاحسان إلى الوالدين و برّ هما
و أمرنا بطاعتهما و معرفة فضلهما و القيام بحقّهما و العناية بشأنهما لأنهما يعرفا
كثيرا من أشياء أولدهما و كان خيرة الأم فى برتية ابنئها و رعايهم و كم ترك ليالى
طولا تقوم على رعاية اطفاليها سرّا. وكم تعبان أب في عمل بكثر الرزق. وإن لم حمار من أجل وطعام الابناء وكسوتهم وتحرمهم و مساعدتهم على تحقيق
احلامهم فعلى المسلم إذا أن يطيع والديه ويتأدب معهما وخصوصاً إذا كان في محالة الشيحوحة
والكبر ولايرفع صوته على صوتهما ولا يقطع حديثهما و لا يتوجه في
وجودهما ولايغضب أمامهما ولايقول لهما ما يكون فيه ضجر أو ضيق. ولوكان كلمة صغيرة
مثل كلمة " أفٍ " بل يقول لوالديه قولا ليناً كريماً جميلاً. ويطلب من
الله تعالى في دعائه أن يرحمهما كما ربّياه صغيرا و لا ينتهى البرّ بالوالدين بمجرد
موتهما أو موت أحدهما بل يشتمل إلى ما بعد موت أيضاً. ويقول ذلك بكثرة الدعاء لهما
بالمغفرة والوفاء بالعهود والمواتيق التى عقروها في حياتهما وتنفيرها وصلة الرحيم
وزيارة أقاريبهما لأنهم أقاريبنا أيضاً. وأن نكرم أصدقاءهما كما كانا يكرمانهم فى
الدنيا. و بهذا أمرنا الإسلام و حقنا عليه النبي عليه الصلاة و السلام.
Tidak ada komentar:
Posting Komentar